51 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

ensc photo

كلمـــــــــــــــــــــة المديــــــــــــــــــــــــــر

 

بعد بســـــــــم الله الرحمـــــــــــن الرحيــــــــــــــم

 

 يتأسس الفعل التربوي في المدرسة العليا للأساتذة على وقع التحولات المعرفية المعاصرة، وينجذب إلى دفع الحركية التربوية نحو المنافسة والتشاركية والجودة والتميز.

 

وإذ تستقبل المدرسة العليا للأساتذة الكاتبة (آسيا جبار) بقسنطينة في مطلع كل سنة نخبة الطلبة الجامعيين للتكوين في الطور الابتدائي والمتوسط والثانوي يحدوهم الأمل في غد مشرق واعد وهم يحملون رغبة آبائهم وأماتهم في ترسيخ مكانتهم في المجتمع ومساعدتهم على تحمل متاعب الحياة وينفذون رغبة الدولة الجزائرية في صناعة أجيال تحمل الأمانة وتستبقي الراية رفرافة عالية واسم الجزائر يشع بين الدول.

 

تعيش المدرسة العليا للأساتذة حاليا على وقع نشاطات علمية مختلفة وندوات تربوية متخصصة ونشاطات رياضية وثقافية وفكرية تدعم مباشرة التكوين الأكاديمي والبيداغوجي، وكذلك الجهود المكثفة في إنتاج المعرفة التي تقوم بها مخابر البحث في التعليمية وفق المقاربات الحديثة، والتي تطمح إلى إتقان النظريات المتعلقة بالتعليم وتطبيقاتها للوصول إلى نتائج وحلول لمشاكل المنظومة وتحسين مردودها التربوي، وكذلك التدريبات الميدانية في مختلف المؤسسات التربوية من خلال رعاية ومتابعة خلية التربصات بمؤسستنا.

 

هذه النشاطات لم تتوقف إلى الآن عن البرهنة عن حركية خلاقة ومتجددة، ولقد حانت ساعة قيام فلسفة تربوية جديدة شمولية يتخللها التفكير في كل جوانبها، كي توفر لأجيال هذا الوطن المرآة العاكسة التي تدرك من خلالها نفسها إدراكا جليا

 

وفي هذا السياق لا نجد حرجا في الانفتاح على اللغات العالمية التي تدعم المكتسبات العلمية وتزيد الأجيال ثقة بالنفس وتثري الرصيد الوطني كما تسهل منظومة التواصل مع العالم. وكذلك الاندماج في عوالم التقنية والإعلامية وآخر الابتكارات والاختراعات، والتجارب المخبرية الدقيقة والمتخصصة.

 

هذه الحركية الجديدة تدل على توجهات السياسة التربوية للجامعة الجزائرية المعاصرة ولوزارة التعليم العالي والبحث العلمي التي تحرص على تعميق البحث في الأطر الموصلة إلى المعلومة في مصادرها الأساسية ومباشرة من لغتها الأصلية، والتحكم في تكنولوجيا الإعلام والاتصال الرقمي، وتنشيط البحث في الذكاء الاصطناعي والتنافس العلمي وفق أخلاقيات وآداب المهنة الجامعية.

 

ولقد برهنت العبقرية الجزائرية على الاندماج السريع في مختلف المجالات العلمية والبحثية وفي مختلف التطبيقات التكنولوجيا بدون عقدة أو شعور بالنقص، وبالعكس فالعقول الجزائرية المحلية والمهاجرة أعضاء أساسية في جامعات عالمية عريقة وفي أكبر المخابر البحثية في دول الاتحاد الأوروبي وأمريكا، وقد أنجزت فيها أثرا عميقا يستحق الذكر.

مدير المدرسة العليا للأساتذة

البروفيسور / رابح طبجون

Back to top